وكالة دارنا لاخبارية موقع إخباري و دعائي عام يتضمن أخبار محلية من مدينتي القدس والضفة وكافة انحاء فلسطين. يحتوي الموقع على معلومات عامة، إخبارية، دعائية، فنية، و تكنولوجية

المواضيع الأخيرة

» شو شباب ؟ شو صبايا ؟ هل تعتقدون ان قانون ‘منع الاذان‘ سيجتاز القراءة الثانية والثالثة ويصبح ساري المفعول في البلاد ؟!
الجمعة مارس 31, 2017 12:22 am من طرف طاقم التحرير

» hgvhjv
الإثنين فبراير 20, 2017 9:20 pm من طرف طاقم التحرير

» مرايا 98
السبت فبراير 18, 2017 6:05 pm من طرف طاقم التحرير

» ظاهرة التسرب من المدارس الأسباب والإجراءات الوقائية والعلاجية
الخميس يناير 19, 2017 9:30 pm من طرف طاقم التحرير

» “الرباعية العربية” تجتمع الاثنين لبحث الاستيطان
الثلاثاء ديسمبر 13, 2016 9:34 pm من طرف طاقم التحرير

»  كشف النقاب عن اعتقال مواطن اسرائيلي خطط للسفر الى سوريا للانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 8:28 pm من طرف طاقم التحرير

» صورالطفل ابراهيم اشراف خضر من مخيم شعفاط
السبت نوفمبر 19, 2016 6:56 pm من طرف طاقم التحرير

» ست اصابات في حادث سير على مفرق بيت عنون شمال الخليل
الإثنين أكتوبر 31, 2016 9:31 am من طرف طاقم التحرير

»  طلاب يهود يتظاهرون ضد تظاهرة لطلاب عرب بجامعة تل ابيب
الثلاثاء أكتوبر 20, 2015 11:39 pm من طرف طاقم التحرير

» موقع دارنا يعود من جديد
الأحد يوليو 19, 2015 5:08 pm من طرف طاقم التحرير

» انفصال رأس المولود عن جسده في الخليل: رهن لجنة التحقيق وتقرير التشريح
الأحد مايو 31, 2015 1:24 pm من طرف طاقم التحرير

» مباشر تشيع جثمان الشهيدمحمد ابو خضير
الجمعة يوليو 04, 2014 2:14 pm من طرف طاقم التحرير

» "المركزية الإسرائيلية" تحكم بالسجن على 4 شبان من مخيم شعفاط
الأحد ديسمبر 22, 2013 12:17 am من طرف طاقم التحرير

» قرآن فلاش - قراءة القرآن الكريم - quran
الأربعاء أغسطس 28, 2013 6:14 pm من طرف طاقم التحرير

» لعبة حماية البرتقالة الجزء الثالث
السبت يونيو 22, 2013 1:05 am من طرف طاقم التحرير

» رام الله - من هو الشاب الذي قاطع اوباما في أوج خطابه؟
الخميس مارس 21, 2013 11:16 pm من طرف طاقم التحرير

» ايهما اجمل في البنت(قوة الشخصية ام الانوثة)
الثلاثاء مارس 12, 2013 8:58 pm من طرف طاقم التحرير

» كيف تجعل شخصيتك قوية وفعالة امام الناس
الثلاثاء مارس 12, 2013 8:49 pm من طرف طاقم التحرير

» قصيدة أبو القاسم الشابي: إذا الشعب يوما أراد الحياة
الثلاثاء مارس 12, 2013 8:34 pm من طرف طاقم التحرير

» قصيده " أنا لاجئ "
الثلاثاء مارس 12, 2013 7:09 pm من طرف طاقم التحرير


مقابله مع الحاجة فاطمة أبو ميالة تتذكر (القباب) وأيام الخير فيها

شاطر
avatar
طاقم التحرير
Admin

الجنس : ذكر
جنسية : فلسطين -القدس
العمر : 29
عدد الرسائل : 792
03082010

مقابله مع الحاجة فاطمة أبو ميالة تتذكر (القباب) وأيام الخير فيها

مُساهمة من طرف طاقم التحرير

مقابله مع الحاجة فاطمة أبو ميالة تتذكر (القباب) وأيام الخير فيها
مراسل موقع دارنا موقع فلسطيني شامل -محمد الفقيه
القدس- مخيم شعفاط
كنا بخير لحد ما طلعنا من البلاد.. من يومها متنا وانعمينا..راحوا أولادنا وقعدنا في مخيم ما بجينا منه إلا المرض.." من تلقاء ذاكرتها بدأت الحاجة فاطمة عبد الله أبو ميالة (83 عاما) بتذكر قريتها القباب.. وكما تقول "أيام الخير والخماير فيها". وفي وسط مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شرقي القدس، جلست "أم سفيان كما تحب أن تسمي نفسها" على باب دكانة " لا تسمن ولا تغني أيتامها جوعا.."، "ولما تحضر سيرة البلاد تضحك، ثم تبكي في آن معا.. "شو نقول عن القباب.. من يوم ما طلعنا منها ما شفنا يوم خير... غير المرض والخوف والموت..."، ولا ترتبط النكبة في ذاكرة أم سفيان إلا بمشهد ابنتيها اللتين ماتتا من الخوف و" دفنتهن في البلاد وطلعت" تقول، ثم تصل بنكبتها إلى مشهد استشهاد ابنها سفيان بداية انتفاضة الأقصى "هون في نص المخيم قتلوه وشحطوه في الشوارع".

طلعنا من الطخ
...
وعن يوم النكبة، تتذكر أم سفيان: سمعنا بداية أن اليهود بدؤوا بقتل أهل قرية أبو شوشة ومثلوا بجثث الشهداء، وبعد ساعات رحنا نسمع صوت الرصاص والتفجيرات قريبة من قريتنا، ومع ذلك لم نخرج، وخلال يوم واحد سيطر اليهود على البلد وصاروا يقتلوا الناس زي العصافير .. وصرنا نخرج هائمين على وجوهنا... وتضيف أم سفيان: "يومها كان معي ابني طلال عمره سنة وبنتين "فتحية ووداد سنتين وثلاث سنين" من كثر الخوف ماتت البنات ودفناهن في ساحة البيت وطلعنا تحت الطخ".. وفي الطريق شاهدت أم سفيان " ابن إبراهيم الحسن"- هكذا تذكره- "انقتل عالشارع قدامنا وتركنا في دمه سايح".. ومن القباب، هربت عائلة أم سفيان إلى قرية بيت نوبا المجاورة وبعد أيام طال الموت هذه القرية أيضا، "وهرب الناس إلى عمواس المجاورة.. وهناك مكثنا عدة سنوات بعد أن عاد أهلها إليها رغم القتل". وتروي أم سفيان كيف خرج الناس "بلا مال ولا حلال" وتضيف: طلعنا حافيين نقطع الخرق (القماش) ونعصب رجلينا كي نستطيع المشي في الجبال والوعر.. وفي الطريق إلى بيت نوبا " كنا مش عارفين نبكي على الشباب اللي تقتلت ولا على بناتي اللي دفنتهن ولا على البلد اللي ضاعت..".. وحتى اليوم تبكي على كل هذا مجتمعا مع أوجاع نكبات استجد الكثير منها فيما بعد... بعد سنوات طويلة، وقبيل نكسة عام 67 بسنوات قليلة، اضطرت العائلات المشردة إلى الهجرة مرة أخرى إلى مناطق قريبة، إلى رام الله والبيرة والقرى المجاورة...، ووصلت الطريق بعائلة أم سفيان إلى مدينة البيرة "هناك سكننا في اللّيوانات" (بيوت فلسطينية حجرية للمناسبات)، ومكثنا سنتين تقريبا إلى أن رحلنا إلى حارة الشرف في القدس".

الهجرة الرابعة

وفي حارة الشرف وسط البلدة القديمة للقدس، قالت أم سفيان "حسينا حالنا مثل الدواب.. سكنونا في اسطبلات للخيل والحمير.." وكانت النكبة والمأساة تكبر مع أطفالها، إلى أن حان موعد التهجير الرابع ... حيث أخطرت مئات العائلات المهجرة التي سكنت حارة الشرف بضرورة الخروج إلى أرض قريبة خصصتها الوكالة لهم تسمى "شعفاط" شرقي المدينة. وحتى من حارة الشرف، لم يخرج مهجري القباب واللد والرملة والنبي داوود وبيت ثول وأكثر من خمسين قرية مدمرة لجؤوا إلى الحي الذي تحول اسمه اليوم "إلى حارة اليهود"، حتى من هناك، لم يخرج الناس طوعا... وتروي أم سفيان أنها بعد أن لجأت مع زوجها وأبنائها إلى "دار لعائلة أبو اسنينة، بدأت المذابح وقتلوا الناس وصاروا يجروهم بالحبال ويذبحوهم في شوارع القدس.."، ثم تضيف :"إسرائيل عملت فينا العجاب..".
في شعفاط..
منذ عام 1966 نقلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أكثر من ألفي عائلة إلى مخيم شعفاط الذي لا تزيد مساحته عن 200 دونم، "وهنا سكنا في البؤس والفقر والمرض"، ومكثوا في وحدات سكنية عبارة عن "غرفة مع حوش صغير" لكل عائلة مكونة من خمسة أفراد فأقل. وهنا، تقول أم سفيان:" خلفت بنتين.. ومات جوزي واولادي، واليوم أجلس هنا وفقدت بصري من البكاء... ياريتنا ما طلعنا ومتنا في القباب.." بعد 61 عاما تتمنى.. هذه الحاجة التي ينطق الفقر في كل جوانب حديثها ورواياتها، كانت من بلد "الخير والخماير" كما تسميها، "ولما تجوزت.. راح أبوي اشترالي فستان الملكة وفستان مخمل وفستان جوخ من الرملة، وقعدوا الناس يغنوا أيام طويلة.. يوم حنة ويوم سحجة ويوم زفة". ثم تضيف: بقت منيحة البلاد خير وخماير فيها ورزق ومال وكان أهلها يزرعون الذرة، وفيها ست لحاحمة (جزارين)، ولما ييجي ضيف يروح على الساحات عند الجامع ويقدمون له الغداء وتشارك البلد كلها في الأفراح وفي الحزن كل البلد تحضر حتى لو مات ولد ابن يوم". ولا تكتف بذلك، بل تتذكر أيضا أيام "العزة والكرامة"، وتقول: كان في شباب مليان من بلدنا في الثورة منهم حسين وحسني وحسان وإبراهيم الهندي.. ومن عيلتنا "أبو ميالة" كان في بيجي عشرة مسلحين... وكنا نملي ميّة من عين يلدا بيننا وبين أبو شوشة (بعيدة عن القباب 2 كم) نروح نمشي ونملي على روسنا وعلى الحمير".
زي سور وانهدم
تصمت، ثم تختار النهاية، كما البداية، من تلقاء ذاتها... "مات جوزي محمد عبد الله ودفناه في القدس كما وصى..."، ثم تذكر:" وانا حفرت قبر جنب أولادي في القدس ووصيت يدفنوني هناك..." وتتساءل: لإيش هي هذي الحياة... ليل نهار أعيط (أبكي)... راحت البلاد والأولاد والبنات والجوز... "زي سور وانهدم.."... وقالت "خلص ما ضل حكي


عدل سابقا من قبل Admin في السبت ديسمبر 03, 2011 5:14 pm عدل 1 مرات
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

avatar

مُساهمة في الإثنين سبتمبر 20, 2010 11:14 pm من طرف اشراف خض